الرئيسية - نساء ورجال - الفرق بين نساء الأمس واليوم
الفرق بين نساء الأمس واليوم
الفرق بين نساء الأمس واليوم

الفرق بين نساء الأمس واليوم

نساء الزمن القديم والحالي –

لا تعتبروا هذا المقال هجوما على النساء من رجل بدأ يملّ من النظر إلى وجوه النساء.. ولكنّ الفرق موجود بين نساء الزمن القديم والحالي ويمكن تشبيههما بالزهرة الطبيعية والأخرى الصناعية. فأيهما الأحسن؟

الزواج بين نساء الأمس واليوم

وبين الأولى و الثانية تكمن المشكلة، فقد كان الرجال يتزوجون فتاة لا يدرون إن كانت مناسبة أو لا .. ولكن الزواج ينجح غالبا و يدوم طيلة العمر، أما في هذه الأيام فإن الرجال يتزوجون بعد وقت كافي كيف يتعرّف الشريكين على بعضهما إلى حدّ نعته بزواج بالمجهر، ولكن الزواج ينتهي بعد بضعة أشهر أو سنوات على أبعد تقدير..[clear]

ورغم أن الناس كانوا يتبعون حيلا مضحكة أحيانا يوقعون بها الطيبين..كان يتزوج الرجل فتاة جميلة رآها في ناضره وهي تملأ جرتها من عين القرية ثم يكتشف ليلة العرس بأنها قد تبدلت بأخرى وقاموا بالتحايل عليه، ربما كانت بها عيوب جسمانية بدنية أو تكتنفها الأمراض أو مقعدة أو ما شابه ذلك.. إلا أن الزوج كان يرضي بما كتبه له القدر  فيمضي طيلة عمره وهو يخدم زوجته بوفاء ولا يفكر في طلاقها لأنه راض نصيبه.

الزواج_بين_ نساء_ الأمس_ واليوم

أما في هذه الأيام، عندما يكتشف الرجل في الأسبوع الأول من الزواج أن الفتاة التي اختارها قلبه والتي حفيت قدماه وهو يحاول إقناعها بالزواج منه قد سهت الماكياج و التبرّج عند القيام من نومها دون أصباغ وظهر جمالها على حقيقته فإنه يفرّ إلى أول قاض شرعي في طريقه لكي يقول له إنّه يريد الطلاق…[clear]

أخلاق نساء الأمس واليوم

وعلاوة عن ما كتب..  فإن أخلاق المرأة السالفة في بيتها تتباين كليا مخ أخلاق المرأة المعاصرة.. ليس بفعل التطور أو تقدم الزمن، ولكن بفعل بساطة السالفة وعنجهية الحالية.  وربما كان السبب الأول في ذلك أن الأولى لم تستطع أن تغطي عيوبها مثلما تغطيها المرأة الحالية.. فقد كانت الأولى متواضعة و قابلة بما أعطاها الله إلى درجة الهبل، أما في هذا الزمن فإن المرأة هبالة إلى درجة التواضع. وقد كانت الأولى صادقة في كل أقوالها و أفعالها.. أما الثانية فإنها تكذب حتى تصدق كذبتها. وتحاول دائما امرأة العصر الحديثة إلى تغييب عيوبها من خلال لبسها لمشدا محزوق عليها وتحشر نفسها فيه فتغدو مثل الروبوت الآلي المتنقل أما السيّدة القديمة فقد خيّرت الهواء العليل و الطعام الطبيعي الذي لا تخالطه بالكيمياء فغدا جسمها ممشوقا طبيعيا خاليا من المركّبات.[clear]

الإختيار بين نساء الأمس واليوم

وفي الأخير إنّي أفضل آراء من شابه الأولى، فهن الخير والبركة.. وهن اللواتي فتحن الدرب إلى هذه الحياة الجديدة بخيرها وشرها.. حلوها ومرها.. وهن اللواتي تحملن صعوبة الحياة القديمة ما لم تحتمله نساء الوقت الحالي التي عاشت وتعيش على الحليب و المرطبات والبسكويت إضافة إلى الهامبورغر و الوجبات السريعة واللحوم المحروقة حتى لا تسمن أو يختل جسدها.

>Booking.com

عن مخلص الحضري