الرئيسية - أسلوب حياة - الملابس و الماركات المقلدة والمزورة
Booking.com

الملابس و الماركات المقلدة والمزورة

يعتبر التسوق الهواية المفضلة لدى الجميع وبدون استثناء سواء كانوا ذكورا أو إناثا .. صغارا أو كبارا ..فالكل يمضي أوقاتا ممتعة في التجول بين المحلات واقتناء الملابس والأجهزة والأثاث وخصوصا النساء والشباب فهم يقضون أكثر الأوقات وكل العطلات الأسبوعية فقط في التسوق والكل في الغالب يبحث عن 3 أشياء .. الجودة , الثمن المناسب والماركة الجيدة وهو ما لا يمكن توفره في معظم الأحيان لأن الجودة ثمنها مرتفع والثمن المناسب غير مرتبط بالماركات المشهورة الأصلية وعلى من يريد الماركات المعروفة والثمن المنخفض أن يستغني عن الجودة بالإتجاه للماركات المزورة.

فكيف يمكننا إذن التفريق بين الماركات الأصلية والماركات المزورة والمقلدة ؟ وما الذي يجعل هذه الأخيرة منتشرة ومطلوبة بين الزبائن ؟

تعتبر الماركات المقلدة من أكثر المنتجات المنتشرة في الأسواق والتي تلقى إقبالا كبيرا من قبل الناس سواء ذوي الدخل المحدود أو حتى الطبقات الراقية الذين يلجؤون أحيانا لإرتداء الماركات المقلدة للظهور بمظهر لائق أمام الآخرين ودون إنفاق الكثير من المال.

انتشار الماركات المقلدة

إن اتباع الموضة وارتداء الماركات الأصلية والراقية والمشهورة كان حلما يستدعي الكثير من المال والوقت و الجهد , لكن الزبناء لم يعودوا مضطرين للتنقل إلى باريس أو لندن لتعقب آخر صيحات الموضة والماركات التجارية المشهورة مثل ديور و شانيل ..بل أصبح بإمكانهم إيجادها على نطاق واسع  ومن خلال جولة بسيطة بالمحلات التجارية العادية نجدها تضم منتجات لأشهر الماركات التي يتضح أنها تعرف إقبالا متزايدا والجديد أن زبناءها لم يعودوا يقتصرون على الفئات الإجتماعية التقليدية والعادية بل أصبحت المنتجات المقلدة تجلب اهتمام فئات جديدة من الزبائن حيث أصبحت تستهوي الفئات المتوسطة التي لا تملك الإمكانيات لشراء الماركات المعروفة من أرقى المحلات , إذ بإمكانهم الآن الحصول على البضائع نفسها دون ضرورة انفاق نفس القدر من المال أو تخصيص ميزانية لذلك لأن هذه السلع توفر كل الماركات بثمن رخيص لكن بجودة ضعيفة وهو ما لا يهتم إليه معظم الزبائن رغم أن البعض يتحسر لإنتشار منتوجات مستنسخة تشبه إلى حد كبير الأنواع الأصلية قد تخدع الناظر إليها وقد لا يميزها البعض ويظنها أصلية , أما أصحاب المحلات التجارية فإنهم يعيشون في رضى كبير فالأرباح التي توفرها لهم هذا النوع من التجارة مربحة للغاية وتكون معظم السلع مهربة وتدخل بشكل غير قانوني وبدون ضرائب مما يرفع هامش الربح لدى التاجر إضافة إلى الرواج الكبير الذي تخلقه هذه السلع داخل السوق.

كيف يمكن التفريق بين الماركات الأصلية والمقلدة

من بين أكثر المنتوجات المقلدة التي تعرف إقبالا كبيرا لدى الزبائن هي الملابس المجوهرات والنظارات ويمكن التعرف للماركات المقلدة من خلال عدة طرق :

فيما يخص الملابس :

  • أولا الألوان.. المنتوجات الأصلية تحتفظ بألوانها الأصلية حتى بعد الغسل أما المنتوجات المزورة فإن ألوانها تبدو باهتة نوعا ما.
  • المكونات .. الأثواب عامة تكون سهلة التلف و إذا كانت من الجلد فهو يكون جلدا صناعيا وليس طبيعيا و يمكن اكتشافه من خلال الرائحة.
  •  الخياطة .. تكون غير متقنة .
  • اللوغو.. يجب ملاحظته جيدا و قراءة حروفه لأن بعض الماركات المزورة تحدث تغييرا طفيفا في طريقة كتابة اللوغو.

أما فيما يخص النظارات :

  • قبل شراء النظارات فيمكن ملاحظة الفرق بين الماركة الأصلية والمزورة من خلال ملاحظة شكل النظارة الخارجي
  • وزنها … فالماركة الأصلية تكون أثقل ويكون اسم الماركة مكتوبا من داخل الزجاج وليس من الخارج أو محفورا و منقوشا على الجانب.
  • الماركة الأصلية من النظارات تحجب أشعة الشمس فقط أما المقلدة فإنها تحدث تغييرا في شكل الأشياء أو تكون الرؤية غير واضحة لذلك فإن النظارات غير الأصلية تؤثر بشكل سلبي على العين وعلى مستوى النظر.

من أكثر المنتوجات المقلدة التي تؤثر بشكل سلبي على الإنسان هي النظارات والمكياج وكريمات التجميل والعطور لأنها تستخدم مباشرة على جسم الإنسان وجلده لذلك يجب الإنتباه كثيرا عند شرائها وتجنب شرائها عبر النت لأننا لن نستطيع تفقدها قبل الشراء.

>Booking.com

عن خديجة ضمير

أحب الكتابة في كل المواضيع الإجتماعية التي تخص الرجل و المرأة و الأسرة و المجتمع و الموضةو الصحة هواياتي .. الأنترنيت .. تصميم الأزياء .. السفر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إحدى عشر − 2 =