الرئيسية - الصحة والحياة - كيف تتعامل الأسرة مع الطفل المعاق أو ذو احتياجات خاصة ؟
t3limat
كيف تتعامل الأسرة مع الطفل المعاق أو ذو احتياجات خاصة ؟
كيف تتعامل الأسرة مع الطفل المعاق أو ذو احتياجات خاصة ؟

كيف تتعامل الأسرة مع الطفل المعاق أو ذو احتياجات خاصة ؟

من بين أكبر المشاكل التي تواجه الأسرة هي وجود فرد فيها معاق أو ذو احتياجات خاصة , لأن ذلك يحمل الأسرة مسؤوليات صعبة قد تفوق طاقتها وخصوصا الوالدين, أما الإخوة فإنهم يعانون أيضا من قلة الإهتمام لأن كل الإهتمام يكون منصبا على الطفل المعاق من أجل تلبية حاجياته والسهر على راحته فكيف يمكن إذن للأسرة أن تتعامل مع الطفل المعاق ؟

الإعاقة الجسدية

هي من أكثر أنواع الإعاقات انتشارا وخصوصا الشلل فهو يعيق حركة الشخص ويجعله في حاجة ماسة للمساعدة الدائمة وقد تضطر الأم لحمل الطفل حتى لو كان يتوفر على كرسي متحرك لأن استعمال الكرسي ليس دائما سهلا , لأننا في الدول العربية لا نتوفر على بنية تحتية تعين الشخص المعاق على التحرك بسهولة كالممرات الخاصة على الرصيف أو بجانب الدرج خارج البنايات العمومية أو المرافق الخاصة , كما أن معظم البنايات لا تتوفر على مصاعد لمساعدة الشخص المعاق على التحرك والتنقل بسهولة

الإعاقة البصرية

رغم أن الشخص الكفيف لا يستطيع إبصار العالم من حوله إلا أن الكل يشهد على أن من لا يستطيع الإبصار يتميز بقدرات كبيرة على الإبداع وعلى حاسة سادسة تعوضه عن حاسة البصر, كما أن الشخص الكفيف يتميز بذكاء خارق وذاكرة قوية وقدرة كبيرة على تمييز الأصوات وعلى تذكرها , لكن معاناة الأسرة تظل متواصلة مع الشخص الكفيف لأن احتياجاته تظل منحصرة في مساعدته على التعرف على الأشياء وتقريب كل ما يحتاجه في حياته اليومية ليكون في متناول يده حتى يتعود على الأشياء وعلى الأماكن.

الإعاقة العقلية

تعتبر الإعاقة العقلية من أصعب الإعاقات التي يمكن أن يعاني منها الطفل والأسرة أيضا , لأنها تجعل الطفل يعتمد بشكل كلي على الآخرين ولا يستطيع حتى تلبية احتياجاته الخاصة.

طرق التعامل مع الطفل المعاق

إذا ما تم وصف حالة الطفل الصحية بأنه من ذوي الإحتياجات الخاصة فيجب على الأسرة التعرف على على حالته بالضبط وجمع المعلومات الكافية عن طبيعة احتياجاته من خلال الطبيب المشرف على حالته أو من خلال مصادر أخرى تقدم معلومات موثوقة .

  • يجب أن يحرص الوالدان على المتابعة الطبية للشخص المعاق من أجل متابعة تطور حالته الصحية أو ملاحظة أي جديد يطرأ على صحته من تحسن أو تدهور
  • يجب على الوالدين تحديد الأنشطة التي يمكن للطفل المعاق القيام بها حتى لا يعاني من تبعات نفسية جراء ابتعاده عن المجتمع وعدم محاولة إدماجه
  • يجب على الوالدين توفير الإهتمام والعناية اللازمة بكل أفراد الأسرة الآخرين وأن يكون الإهتمام مماثلا سواء بالنسبة للأطفال الأسوياء أو المعاقين حتى لا يشعر باقي الأفراد من أطفال بعدم الإهتمام
  • يجب إشراك باقي أفراد الأسرة في تقديم الخدمات والعون للشخص المعاق حتى يشعر كل واحد بمسؤوليته
  • يجب تعليم الطفل المعاق طرق الإعتماد على نفسه مع مراعاة أن تتوفر له كل عوامل السلامة حتى لا يشعر بالنقص

 

Faster WordPress Hosting

عن خديجة ضمير

أحب الكتابة في كل المواضيع الإجتماعية التي تخص الرجل و المرأة و الأسرة و المجتمع و الموضةو الصحة هواياتي .. الأنترنيت .. تصميم الأزياء .. السفر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

12 − خمسة =