الرئيسية - نساء ورجال - شخصيات - مايكل جاكسون ، ملك بلا عرش ولا تاج

مايكل جاكسون ، ملك بلا عرش ولا تاج

مايكل جاكسون الطفل ..

ولد مايكل جاكسون لعائلة من الطبقة الوسطى، ومنذ نعومة أظافره، بدا تميزه في الغناء مع فرقة الجاكسون 5 التي كانت تضم خمسة من إخوة مايكل جاكسون. ونظرا لتمتعه بطبقات صوت عالية، لفت مايكل جاكسون الأنظار إليه وإلى موهبته الفذة، زيادة على نشاطه الفوار على منصة العرض، مما جلب الشهرة للفرقة العائلية رغم الصعوبات والمنافسة الشديدة.

أولى خرجات مايكل جاكسون الفردية

في العام 1971 قام مايكل جاكسون بإرسال أول أغنية فردية له (Got To Be There)، والتي حققت نجاحا باهرا كبداية، إذ حلت خامسة الترتيب السنوي للأغاني الفردية، قام بعدها مايكل جاكسون بتسجيل ثاني أغانيه الفردية (Ben) التي تحكي قصة فأر سنة 1972، أثارت اهتمام النقاد الذين اعتبروها أفضل أعماله آنذاك.

وفي سنة 1979، وبشراكة مع المنتج كوينسي جونز، أصدر مايكل جاكسون ألبوما بعنوان Of The Wall الذي حقق نجاحا مهولا، إذ بلغت أربع من أغانيه للمراكز العشرة الأولى حققت اثنتان منهما المركزين الأولين.

الطريق نحو مايكل جاكسون الأسطورة

في منتصف الثمانينيات، قالت صحيفة تايم أن مايكل جاكسون هو أفضل من غنى منفردا بعد إلفيس بريسلي. ولا توجد ثقافة أو حضارة لم تعرف مايكل جاكسون بل لا توجد حضارة لم تعجب بأعماله، وذلك رغم تواضع وسائل الاتصال آنذاك مقارنة بنظيراتها الحالية، لما لأغانيه من رسائل المحبة والإخاء ونبذ للعنصرية التي أساسها العرق واللون.

بأكثر من خمسة وأربعين عملا تنوعت بين الفيديو كليب والأفلام، اكتسح مايكل جاكسون سوق الغناء، ولم يقف أمامه حاجز ليمنعه من التألق. فلقد تمكن مايكل جاكسون من خلق نوع وأسلوب جديدين في الفن الغنائي لم يسبقه إليهما أحدما العالمين، بفضل رشاقته في أداء الرقصات والكل يعرف مشيته الشهيرة Moonwalk ورقصة المغزل الدورانية وأناقته التي جمعت بين البساطة والفطرة.

حين يبلغ شخص هذا القدر من النجاح، تصبح الجوائز والأوسمة مجرد عربون تقدير من الآخرين، ولذا فحصول مايكل جاكسون على أكثر من 405 جائزة ليس إلا تحصيل حاصل وليس بالأمر الغريب، جوائز تنوعت بين العالمية والوطنية، لكن أهمها على الإطلاق World Music Award كأكثر المغنين مبيعا في الألفية و جائزة American Music Award كمغني القرن.

وفاة مايكل جاكسون

كان لخبر وفاة مايكل جاكسون (في الخامس والعشرين من يونيو 2009) وقع كبير شديد الوطأة على العالم أجمع، فأغلب الناس لم يصدقوا النبأ بادئ الأمر، وفي ساعات قلائل قفز معدل البحث عن اسم مايكل جاكسون في محركات البحث العالمية من الرتبة التاسعة إلى الرتبة الأولى، وشلت حركة التصفح في العديد من مواقع الويب، خاصة الإخبارية منها، والتي كان لها السبق في التأكيد على وفاة مايكل جاكسون.

حزن الجميع لوفاة الأسطورة، وزاد من حزنهم سبب الوفاة الذي لم يكن سوى جرعة زائدة من دواء كان مايكل جاكسون يداوم على تناوله، بين التحقيق فيما بعد أن طبيب مايكل جاكسون هو الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، لأنه لم يراقب تطور الأمور بالصرامة اللازمة ولم يقم بإجراءات الإغاثة الأولية بل كذب بشأن حالته على أطباء مشفى لوس انجلوس الجامعي وأخفى عنهم حقيقة إصابة مايكل جاكسون وسببها.

المؤسف في الأمر أن مايكل جاكسون توفي عن سن الخمسين التي تعد مبكرة نسبيا، تاركا ورائه أحلاما ومشاريع وأعمالا خيرية كان ينوي القيام بها لصالح الأطفال الذي كان يحبهم حبا شديدا والذين كان له منهم ثلاثة (باريس وبرنس وبلانكيت)، لكنه ترك وراءه أيضا ديونا في ذمته كان يعزم أن يؤديها بمجموعة حفلات بمدينة لندن، قبل أن يعاجله الموت ويأخذ منه روحه الفنانة، روح غنت لأزيد من ثلاثين سنة فأبكت وأفرحت وألهمت الكثيرين.

Faster WordPress Hosting

عن مخلص الحضري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

ثلاثة × واحد =