الرئيسية - تكنولوجيا - الشباب ولعب البلاي ستيشن
t3limat
الشباب ولعب البلاي ستيشن

الشباب ولعب البلاي ستيشن

البلاي ستيشن كوسيلة ترفيه عصرية

في هذه الأيام ومع التطور التقني أصبح الكثير يهتم بوسائل الترفيه الحديثة ولم تقتصر التقنية على جهاز أو جهازين بل بأجهزة وجيل يتبعه جيل بمواصفات تواكب العصر حتى أصبحت الأجهزة التقنية بما فيها البلاي ستيشن لم تعد مختصة بشريحة معينة كما كان في السابق فالآن الكبير قبل الصغير ينتظر جهازاً ترفيهياً بمزايا تفوق سابقه. فقبل عدة سنوات لاعب البلاي ستيشن لم تكن لديه القدره سوى اللعب بمفرده أو مع شخص معه بنفس المكان لكن بهذا الزمن اقتصرت المسافات فأصبح بالإمكان اللعب مع عدة أشخاص ومن قارات مختلفة بنفس الوقت عبر شبكة الانترنت!

 انتشار البلاي ستيشن بين أوساط الشباب

كما ذُكر سابقاً لم يعُد البلاي ستيشن أداة تسلية للصغار فحسب بل أصبح الشباب مهتماً به كثيراً . وبسبب الانتشار الواسع بينهم  أصبحت هناك منظمات شبابية تعمل على أنشطة وطولات قائمة على البلاي ستيشن. فنجد في كثير من مقاهي الانترنت منافسات في مجال الألعاب الإلكترونية فمثلاً في ألعاب كرة القدم عبر البلاي ستيشن فنجد دوريات تقام و جوائز للفائزين. كما أن جودة تصاميم هذه الألعاب جداً دقيقة و جذابة مما يلقى اهتمام أكبر.

واقع البلاي ستيشن بين مؤيد و معارض

اختلاف الرأي واسع بين من يؤيد ويعارض اللعب بالبلاي ستيشن. حيث أن كل طرف له أسبابه تجاه تمسكه بالرأي. فبالنسبة للمعارضين فإنهم يجدون آثار سلبية لا عد لها.  أبرز تلك الآثار هي ما يضر بصحة الشاب من ناحية زيادة التوتر والقلق وأيضاً ضعف النظر الناتج عن اللعب لساعات طويلة عبر البلاي ستيشن. إضافة الى ذلك الآثار النفسية التي تسبب إنطوائية الرجل و الآثار الأخلاقية الناتجة من محتويات تلك الألعاب الغير متناسبة مع بيئة وثقافة الشباب العربي. خلاف لذلك, يرى المؤيدون أن اللعب بالبلاي ستيشن ترفيه وتوسيع لمدارك الخيال بل يقر بعضهم أن ألعاب البلاي ستيشن ساعدته في تعلم كيفية التصرف في المواقف الصعبة.

الرجل ولعب البلاي ستيشنتأثير البلاي ستيشن على حياة الرجل

يرى كثير من الباحثين أن آثار اللعب بالبلاي ستيشن مرهونة بمقدار الوقت الذي قضاه الشخص حينها. فإن من وصل مرحلة إدمان اللعب تبلغ الآثار معه أقصاها. إسراف الوقت الثمين باللعب لساعات طويلة كفيل بتفكيك العلاقات وزيادة للإجهاد مما يسبب القلق و عدم التركيز بالأمور الواقعية. ربما ستفاجئ إذا علمت أن هناك شباب كانت نهايتهم أقسام الشرطة و السجون نتيجة لتأثير أحد ألعاب البلاي ستيشن الممتلئة بمشاهد عنف دموية! فنعلم أن مثل هذه التأثيرات نتيجة لقلة وعي وثقافة مستخدمه حيث أن كثيراً من تلك الألعاب يكتب على غلافها معلومات عن تصنيفها فيكتب العمر المناسب لها و إن كانت تحوي على مشاهد دموية أو غيرها.

وفي الختام

صحيح أن مواكبة التقنية أصبحت متطلب عصري لكن ينبغي على كل رجل أن يحسن اختيار الوقت و المادة التي سيلعبها حتى يتجنب الآثار السلبية لها. جميل أن يكون لدى الشخص وقتا مخصصا للترفيه والترويح عن النفس لتغيير روتين ما لكن على أن لا يأخذ وقتا من أحد أولويات الحياة سواء كانت دراسة أو عمل أو حتى علاقات اجتماعية.

Faster WordPress Hosting

عن هوازن الجهني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

3 × واحد =