الرئيسية - منوعات - أراء حرة - عيد الأضحى على الأبواب : عادات وتقاليد وحركة إقتصادية

عيد الأضحى على الأبواب : عادات وتقاليد وحركة إقتصادية

عيد الأضحى والدلالات الدينية …

عيد الأضحى أو العيد الأكبر وهو مناسبة دينية يحتفل بها ملايين من المسلمين حول أرجاء المعمورة. ويتزامن عيد الأضحى مع تاريخ يوم 10 ذو الحجة من التقويم الهجري أو الاسلامي ويترابط تاريخ عيد الأضحى بموسم الحج. يعود الأصل في احياء عيد الأضحى الى قصة النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذي كاد أن يهم بذبح ابنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام في مكان يعرف بجبل عرفة قرب مكة المكرمة الى أن قابله ملك مرسل من الله بكبش عظيم وأمره أن ينحره بدل ابنه.وبهذا يقتدي المسلمون في عيد الأضحى كما وردت آيات وأحاديث تؤكد على شعائر عيد الأضحى.كما أن عيد الأضحى قد يمتد حسب الظروف الى ثلاثة أيام وصولا الى يوم الثالث عشر 13من شهر دو الحجة ودلك يتزامن مع نهاية مناسك الحج.

عيد الأضحى في العالم العربي و الاسلامي

تحتفل جل البلدان العربية و الأمم الاسلامية بمناسبة عيد الأضحى وقد تختلف العادات و التقاليد المتبعة في عيد الأضحى بين بلاد و أخرى وذلك بحسب المكونات الثقافية والاجتماعية من جهة و المذهب الديني المتبع أو الشائع من جهة أخرى وتظهر بعض من هذه الاختلافات في صلاة عيد الأضحى و تحديدا في طريقة التكبير. لكن تتوحد الأمة الاسلامية كلها في الاحتفال بعيد الأضحى من خلال مناسك الحج أو طريقة التضحية بالنحر وفقا للشروط والظوابط الشرعية المبينة سالفا. ويعد عيد الأضحى مناسبة هامة ومحطة لنشر ثقافة التسامح و السلام بين المسلمين اذ جرت العادات بفض النزاعات والخلافات في عيد الأضحى هذا كغيره من المناسبات الدينية وكما يعد عيد الأضحى يوم عطلة رسمية في كل البلدان العربية والاسلامية وتشهد فترة عيد الأضحى تظاهرات احتفالية كبيرة تعبيرا عن الفرحة التي تكتسي قلوب المسلمين بالمناسبة الكريمة.

أبناء الجالية الاسلامية في عيد الأضحى

تعاني شرائح معتبرة من الأقليات المسلمة المتوزعة خارج نطاق البلدان العربية والاسلامية ككل تعاني من نقائص كبيرة أثناء فترة عيد الأضحى و برزها هو عدم توفر مذابح وافية الشروط بحسب الشريعة الاسلامية وكذا منع اقامة شريعة النحر بشكل فردي بعدد من الدول وطريقة النحر تعد من أبرز الشروط لاقامة عيد الأضحى ناهيك عن صعوبة أو استحالة اقتناء الماشية من الأسواق في عدد من الدول الغير مسلمة.ولهذا يفضل العديد من المغتربين المسلمين تمضية مناسبة عيد الأضحى في بلدانهم الأصلية من أجل الاحتفاء بعيد الأضحى و أداء مناسكه من حج لمن استطاع اليه سبيلا و صلاة واجبة و نحر للأضحية. لكن بعض المغتربين المسلمين تمكنوا من انشاء مذابح ومجازر اسلامية خاصة و مرخصة قانونيا و التي تكثر خاصة في مناطق جنوب فرنسا و أجزاء من أوروبا و أمريكا اضافة الى تشييد عدد من المساجد الصغيرة هذا في محاولة لخلق جو مناسب لتعزيز الاحتفاء بعيد الأضحى.

عيد الأضحى والحركة الاقتصادية

طالما ارتبطت الحركة التجارية بمناسبة عيد الأضحى. وأكثر السلع تداولا في عيد الأضحى هي المواشي و بالدرجة الأولى في الدول و البلدان العربية وتسجل أسواق المواشي اقبالا هائلا في هذه المناسبة كما يشهد المقتني أو المواطن التزايد المستمر لأسعار المواشي التي لا تلبث أن تفاجئنا عاما تلو الأخر وهذا قد يعود بحسب العديد الى رغبة بعض التجار اغتنام فرصة عيد الأضحى من أجل تحقيق أرباح طائلة و لكن على حد قول بعض من تجار الماشية فان سبب غلاء المواشي تزامنا مع عيد الأضحى قد يكون مرتبطا بظروف ملزمة طبيعية مثل كوارث الجفاف أو العواصف وغيرها أو قد تكون اقتصادية ناجمة عن أزمات في المؤن الخاصة بالماشية.لكن لا يختلف اثنان في الغلاء المتزايد لسعر المواشي الذي يكون موسميا أي تزامنا و بالتحديد مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى.

عن مخلص الحضري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

سبعة + 14 =