الرئيسية - منوعات - إبتسامة - العيد فرحة … ما تمت
العيد فرحة ... ما تمت
العيد فرحة ... ما تمت

العيد فرحة … ما تمت

طبعا كلنا عارفين ان العيد فرحة و اجمل فرحة كمان لكن في ظل الزمن اللي احنا عايشين فيه ده انا عندي رأي تاني. فالفرق واضح بين العيد زمان والعيد الأن، ومراتي في العيد.

العيد زمان

طبعا زمان العيد كان غير دلوقتي خالص زي ما كان رمضان غير دلوقتي ايضا كان زمان في العيد بيصنعوا الكحك بأيديهم لا يشتروا جاهز مثل دلوقتي و كان يوجد فرحة كبيرة اثناء اتجهيز الكحك و كان فعلا العيد فرحة و النزول لشراء ملابس العيد البسيطة في جو اسري جميل نفتقده الان في ظل التطور و الانشغال عن الاسرة و العائلة الذي نعيش فيه الان.

العيد الأن

طبعا شتان الفرق بين عيد زمان و عيد دلوقتي فالأن العيد هو عبء كبير علي رب الأسرة من مصاريف كثيرة علي شراء الكحك اللي الزوجة بطلت صنعه و العدية اللي اولاده بيحبروه علي دفعها عشان يخرجوا و يفرحوا بالعيد و طبعا ملابس العيد و كل الحاجات دي

مراتي في العيد

طبعا كل اللي قلناه ده حاجة عادية في العيد و تقليدي جدا لكن اللي مش عادي ان مراتي عندها العيد حاجة تانية لها شروط خاصة و بعض الطقوس الغريبة اولا عند شراء الكحك لاوزم تشتري كتير من الكيلوات و هي عارفة انه نصفه هيترمي او يحمض لكن يجب ان تبزر و تطلع عيني و انا ادفع و طبعا لازم اجيب احسن هدوم للولاد و اغلي الملابس عشان تتمنظر امام العيلة و تغيظ زوجة اخويا و غيره و غيره

العيد فرحة … ما تمت

العيد بعد كل اللي قلته ده علي رب الأسرة بيبقي مش فرحة خاصة لأن بيبقي فيه اكثال لمراتي كتير اوي مش مراتي بس يعني اللي كدة لكن في كتير كدة برضو فشوف بقي كم رجل يبكي علي فلوسه في التحضير للعيد لكن اهم حاجة ان هما يفرحوا مراته وولاده يفرحوا هي دي اهم حاجة
و احب اقول لكل رب اسرة كل سنة و انت طيب انت اللي تستحقها فعلا

 

VPN Banner

عن مهاب طارق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

twenty − seven =