الرئيسية - تكنولوجيا - اول رحلة للقمر بين مصدق ومكذب : ما حقيقة اول رحلة للقمر ؟
اول رحلة للقمر : بين مصدق ومكذب
اول رحلة للقمر : بين مصدق ومكذب

اول رحلة للقمر بين مصدق ومكذب : ما حقيقة اول رحلة للقمر ؟

السفر إلى الفضاء والهبوط على سطح القمر ، او ما بات  يعرف بغزو الفضاء وأحب أن اسميه شخصيا بالسباق إلى غزو الفضاء والسيطرة عليه، نعم إنها الحقيقة فالوصول إلى الفضاء واختراق الغلاف الجوي والتفلت من جاذبية الكرة الأرضية والهبوط على سطح القمر  ما كان ليكون لولا الحرب الباردة التي نشبت بين المعسكرين الأمريكي من جهة والإتحاد السوفيتي من جهة أخرى  . كيف وصل الانسان الى القمر اذاً ؟

اول رحلة للقمر : بين مصدق ومكذب

اول رحلة للقمر  : نيل آرمسترونغ يطأ بقدمه على سطح القمر ظاهريا

لقد بدأ غزو الفضاء في عام ألف وتسعمئة وسبعة وخمسين للميلاد وكان ذلك على يد الإتحاد السوفيتي ولكن باءت محاولاته بالفشل وتوالت المحاولات واحدة تلو الأخرى ولكن لم تتكلل جهود العلماء بالنجاح إلى بعد مضي فترة طويلة ، وفي أثناء هذا كان كل من المعسكر السوفيتي والمعسكر  الأمريكي يحاول خفية أن يتفوق على الآخر ويغزو الفضاء قبل الآخر لينال بذلك لقب أول من  غزا الفضاء، وفي الوقت الذي كان يرى الإتحاد السوفيتي أنه قد يحقق إنجازا عظيما فاجأه المعسكر الأمريكي وباغتاه ليعلن في الساعة العاشرة والدقيقة الخمسين من يوم الأحد الموافق 20 يوليو من عام 1969 للميلاد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن وصول رحلتها أبولو 11  وهبوطها سطح القمر لأول مرة في التاريخ كله وبذلك كان الأمريكي نيل آرمسترونغ أول من وطأت قدمه سطح القمر ثم تلاه صاحبه وصديقه ورفيقه بالرحلة .

اول رحلة للقمر  : كشف الزيف الذي يغشى رحلة أبولو 11 إلى القمر 

بعد أن حققت الولايات الأمريكية هذا الإنجاز وبدأت تتفاخر به ظهر المشككون بحقيقة الأمر فانقسم الناس بين مصدق ومكذب وكل منهم له دلائله وله ما يثبت صحة كلامه ، فقد استفاد المشككون من الصور التي نشرتها الولايات الأمريكية لنيل آرمسترونغ وهو يقف على سطح القمر في اول رحلة للقمر حسب زعمهم حاملا علم الولايات المتحدة الأمريكية وهو يرفرف الأمر الذي فتح بابا للشك فأقوال العلماء تخالف ما تمت مشاهدته حيث تحدث بعضهم عن عدم وجود تيارات هوائية في الفضاء فكيف لعلم الولايات المتحدة الامريكية أن يرفرف هناك ومن جهة أخرى قال المشككون وهم يقولون الحقيقة قالوا كيف لمركبة أبوللو11 ان تنجح بالهبوط على سطح القمر وهي لم تنجح أصلا في اجتياز اختبارتها على سطح الأرض ، ولم يكتفي المشككون بهذا بل قدموا المزيد من الأدلة فقد تحدثوا عن وضوح تام في الصورة  ومقطع الفيديو الذي نقل الحادثة الأمر الذي يخالف الواقع إذ لا تقنيات حديثة للتصوير الفضائي كانت موجودة عندئذ ، وذهب المشككون لإثبات وجهة نظرهم بأدلة أكثر إقناعا حيت تساءلوا عن الأثر الكبير الذي ستتركه مركبة الفضاء أبوللو 11 عند هبوطها على سطح القمر في اول رحلة للقمر نتيجة لارتفاع درجة حرارتها  القمر حيث لم نلحظ أي أثر لذلك ، وكذلك تساءلوا عن عدم سماع صوت محركات المركبة أثناء هبوطها وعن عدم إثارتها للغبار على السطح وغيرها الكثير الكثير الذي يثبت بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد صنعت فيلما وعرضت مسرحية على العالم كله ما زال الكثير منه مقتنعا بأن نيل آرمسترونغ أول من وطأت قدمه القمر .

اول رحلة للقمر  : لماذا أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على اختلاق الهبوط على سطح القمر ؟

ولكن إذا ما سألنا أنفسنا عن الفائدة التي ستحققها الولايات المتحدة الأمريكية من اختلاق مثل هذا الأمر ( اول رحلة للقمر ) ونسبه إليها فهو وبالعودة إلى ما سبق يبدو واضحا كوضوح الشمس ، فخلال حرب غزو الفضاء وبعد ان استطاع الإتحاد السوفيتي أن يصل للفضاء لأول مرة قررت الولايات المتحدة الأمريكية بالرد عليه بأي شكل فوجدت من الهبوط على سطح القمر وسيلة لذلك ولما رأت من نفسها عدم النجاح قررت اللجوء إلى الحيلة لتحسن من موقفها خاصة بعد أن تم اغتيال مدير رحلات ابوللو الذي أصر على إعلان فشل المهمة الموكلة إليه ، لذا فقد عمدت الولايات المتحدة الأمريكية لمثل هذا الأمر لتثبت قوتها سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولتحجز لها مقعد في صفوف المتفوقين .

VPN Banner

عن مخلص الحضري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

12 + ten =